ملخص اسبوعي لبعض الاحداث بمنطقة القرن الافريقي

اريتريا 

أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية يوم السبت، أن القوات الإريترية باشرت الانسحاب من إقليم تيجراي شمالي البلاد، وذلك في أعقاب تقارير متزايدة تتهم هذه القوات بارتكاب جرائم مثل الاغتصاب والنهب والقتل بحق المدنيين هناك.وقالت الخارجية الإثيوبية في بيان إن “القوات الإريترية التي عبرت الحدود عندما استفزتها الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بدأت الانسحاب الآن وتولت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية حراسة الحدود الوطنية”.وليس من الواضح عدد القوات الإريترية التي غادرت المنطقة، بينما يتهم قادة المنطقة القوات الإريترية بارتداء الزي العسكري الإثيوبي أحيانًا، بحسب وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية، كما أن سكان بعض بلدات تيجراي ومدنها واصلوا الإبلاغ عن وجود جنود إريتريين في الأيام الأخيرة.

ـ هزت صباح يوم الاثنين الماضي مفاجئة مرعبة أرجاء معسكر ساوا الذي يتم تدريب منتسبي الخدمة الوطنية.

حيث تم الهجوم عليه من قبل قذائف من سلاح الار بي جي، وقد سقطت في مقر القيادة بالمعسكر  في هجوم مباغت

حتى الآن لا توجد جهة تبنت الهجوم كما أنه لا توجد تفاصيل عن الخسائر غير أن قائد المعسكر دبساي قدي  أصيب في الهجوم  وتم نقله فورا إلى العاصمة أسمرا لتلقي العلاج  وتوجد معلومات غير مؤكدة تفيد أنه نقل للخارج بحثا عن العلاج مما يدل على خطورة حالته. 

اثيوبيا

ـ اعد اجتماع للخبراء في جولة نقاش تمهيدي، يلتقي وزراء الخارجية والري لمصر وإثيوبيا والسودان في كينشاسا لإجراء محادثات بشأن سد النهضة المثير للجدل. وأكد مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الاجتماع الذي يجرى تحت مظلة الاتحاد الأفريقي الذي يسعى إلى تحديد منهجية ومسار التفاوض. ولم تنتظر إثيوبيا بدء المفاوضات إذ أعلنت عن بدئها المرحلة الثانية من ملء مياه السد، ما تعتبره بلدان المصب، تطبيقا لسياسة الأمر الواقع.

ـ قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن جيش بلاده يحارب “على 8 جبهات” في بؤر توتر بينها منطقة تيجراي، مشيرا إلى اعتماد خصومه هناك تكتيكات حرب العصابات.

وفي إشارة إلى “جبهة تحرير تيجراي ” قال آبي أحمد “إن المجموعة العسكرية، التي أزحناها خلال 3 أسابيع، حولت نفسها إلى قوة حرب عصابات، واختلطت بالمزارعين، وبدأت التنقل من مكان إلى آخر، ولا يمكننا القضاء عليها في غضون 3 أشهر“.وتابع أحمد -الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019- قائلا “إن القضاء على عدو مرئي، والقضاء على عدو مختبئ، ويعمل من خلال الاختلاط مع الآخرين أمران مختلفان. إنه أمر صعب للغاية ومرهق“.

السودان 

ـ أغلقت السلطات السودانية المعبر الحدودي الرابط بين مدينتي القلابات السودانية والمتمة الإثيوبية.

و جاء قرار الإغلاق بحسب مصادر الحدث من السلطات السودانية على خلفية اعتداء عناصر إثيوبية بالضرب على عناصر من الأجهزة الأمنية السودانية يوم الجمعة تم على إثره نقل المصابين لتلقي العلاج في مدينة القلابات.

وتضيف المصادر أن السلطات السودانية خلال اجتماعات للجان أمنية مشتركة بين البلدين طالبت الجانب الإثيوبي بتقديم اعتذار رسمي و تقديم المعتدين لمحاكمة مؤكدة أن الاعتداء كان مخططا له بشكل مسبق.

ـ تحطمت مروحية عسكرية سودانية، يوم الأحد، أثناء طلعة تدريبية بقاعدة كنانة التابعة لولاية النيل الأبيض جنوبيّ العاصمة السودانية.

وقال بيان مقتضب صادر عن الإعلام العسكري، بنجاة جميع أفراد طاقم الطائرة. ولم يعط البيان مزيداً من المعلومات بشأن الحادثة.

وتعد حادثة التحطم هي الثانية من نوعها في العام الحالي، بعد سقوط مروحية على مقربة من الحدود السودانية الإثيوبية منتصف يناير الماضي.

ـ أكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد حجازي، الأحد، وقوف القوات المسلحة المصرية إلى جانب الجيش السوداني.

وجدد رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، خلال ختام التدريب المشترك نسور النيل 2 بقاعدة مروي بالسودان، تأكيده أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات المشتركة لأمن وسلامة الحدود وحماية المقدرات.

وقال إن نسور النيل 2 تشهد تطورا إيجابيا في جميع كافة مراحل وعناصر هذا التدريب في نسخته الأولى إلى الثانية من حيث الإعداد والتخطيط والتنفيذ.

ـ وقعت حكومة الفترة الانتقالية السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، في28 من مارس ، في جوبا عاصمة جنوب السودان، اتفاق مبادئ ينهي الصراع المسلح بين الطرفين ويمهد الطريق أمام شراكة تقاوم على أساس الاحترام المتبادل ومبدأ فصل الدين عن الدولة.

وحضر توقيع اتفاق إعلان المبادئ، فضلا عن طرفي الاتفاق، رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي.

وجاء في بنود الاتفاق أن “السودان بلد متعدد الأعراق والديانات والثقافات، لذلك يجب الاعتراف بهذا التنوع وإدارته ومعالجة مسألة الهوية الوطنية“.

وأشار إعلان المبادئ إلى “تأسيس دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية في السودان تضمن حرية الدين والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني وذلك بفصل الهويات الثقافية والاثنية والدينية والجهوية عن الدولة، وأن لا تفرض الدولة دينا على أي شخص، ولا تتبنى دينا رسميا”.

الصومال 

قتل عشرة أشخاص على الأقل بانفجار انتحاري يوم الاحد استهدف أكشاكا في العاصمة الصومالية مقديشو، وذلك بعد ساعات من هجوم شنه مسلحو حركة “الشباب” على قاعدتين للجيش خارج المدينة.

واعلن الجيش الصومالي صده هجوما لـ”حركة الشباب” على قاعدتين عسكريتين

وقال متحدث باسم وزارة الإعلام الصومالية مختار عمر لوكالة “رويترز” إن انتحاريا فجر نفسه في سوق كان مكتظ بالباعة المتجولين تحت الأشجار، مضيفا أن الهجوم خلف أيضا عددا من الجرحى.

ـ يشهد الصومال ظروفاً سياسية معقدة منذ 8 فبراير الماضي، إثر فشل الشركاء السياسيين في البلاد في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية ويحدد مساراً جديداً للانتخابات البرلمانية والرئاسية. مع العلم أن الاجتماعات مستمرة في مقديشو، للاتفاق على تدشين جولة جديدة من المفاوضات بين رؤساء الولايات الفيدرالية من جهة، والحكومة الصومالية من جهة ثانية
وكان من المقرر أن تبدأ المحادثات تحت رعاية أممية في 22 مارس الماضي في معسكر حلني الدبلوماسي داخل مطار مقديشو، الذي يضم أغلب البعثات الغربية في الصومال، ويخضع لحراسة أمنية مشددة من قبل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال “أميصوم” والاتحاد الأوروبي. لكن رئيسي إقليمي بونتلاند، سعيد عبد الله دني، وجوبالاند، أحمد محمد إسلام مدوبي، رفضا المشاركة في المؤتمر، بحجة السماح للقوات الصومالية التابعة للرئيس محمد عبد الله فرماجو، بتأمين مقر المؤتمر، بدلاً من القوات الأفريقية، وطالبا بتسليم ملف الانتخابات لرئيس الحكومة محمد حسين روبلي، بدلاً من فرماجو. وفشل مبعوث الأمم المتحدة لدى الصومال جيمس سوان في دفعهما إلى تغيير رأيهما، فاقتصرت المشاركة في المؤتمر على فرماجو وروبلي ورؤساء ولايات هرشبيلي وجنوب غربيّ الصومال وجلمدغ.

ـ نقل موقع “بونتلاند بوست” عن مصادر وصفت بالموثوقة، أن تقارير أفادت بأن الحكومة الفيدرالية الصومالية بدأت عمليات تجنيد سرية في أرض الصومال “الانفصالية“.

ونسب لهذه التقارير أن “الحكومة الصومالية أنشأت مراكز تجنيد سرية في غيري غابو ولاسعانود لشباب أرض الصومال للانضمام إلى الجيش الصومالي“.

وتحدثت التقارير أيضا عن “جلب الشباب من مختلف مدن أرض الصومال ومن ثم تسجيلهم بشكل سري في لاسعانود وغيري غابو، وتم إخبار الشباب بأنهم سيتلقون تدريبات في الخارج ثم ينضمون إلى قوات الحكومة الصومالية”.

جنوب السودان 

ـ نفت حركة متمردة بجنوب السودان، السبت، مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة في إقليم الاستوائية، خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ولم تكتف جبهة الخلاص الوطني المتمردة بدولة جنوب السودان بزعامة الجنرال توماس سريلو سواكا بالنفي، بل اعتبرت هذه الهجمات “غير مبررة“. 

مقتل 5 مدنيين في هجوم مسلح بجنوب السودان

ودعت الحركة غير الموقعة على اتفاق السلام المنشط، في بيان لها، المسؤولين عن تلك الهجمات التي تستهدف المدنيين بالتوقف عنها.

ـ يحتفل مواطنو دولة جنوب السودان بعيد الفصح المجيد للعام الثاني على التوالي من داخل بيوتهم بسبب الإغلاق الذي سببه انتشار جائحة كورونا.

يأتي ذلك بينما حرمت موجة الغلاء والأوضاع الاقتصادية المتردية الكثيرين من الالتقاء بأفراد أسرهم الموجودين بالخارج وفي الولايات التي كان يقصدها الكثيرون خلال العطلات الرسمية والمناسبات الدينية والاجتماعية، لتصبح الأمنيات بحلول السلام والأمن والاستقرار هي السمة البارزة للأعياد في هذا العام الذي يشهد تنفيذ بنود اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة.

ـ نفى مناو بيتر، وزير الموارد المائية والري بدولة جنوب السودان، ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول دعمه لموقف إثيوبيا في بناء سد النهضة بالشكل الحالي.

كما نفى وزير الري بدولة جنوب السودان كذلك، ما تداولته الجزيرة ويروج له الإعلام الإثيوبي بشأن الموافقة على التوقيع على الاتفاق الإطاري للدول الثلاث بمجرد تشكيل برلمان جنوب السودان، ويتم الآن دراسة الموقف فقط دون إبداء للرأي حتى الآن.

وقال مناو، في تصريحات خاصة لصحيفة ـ “الدستور” المصرية، إن موقف جنوب السودان واضح من الأطراف الثلاثة، وهو ضرورة التوصل لاتفاق مرض وملزم في ملء وتشغيل سد النهضة؛ انطلاقا من مباديء القانون الدولي الذي يحكم المياه.

جيبوتي 

دعا زعيم «حركة الشباب» إلى «ضرب المصالح الأميركية والفرنسية» في جيبوتي، في فيديو نشر مساء الاثنين قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات الرئاسية بهذه الدولة الصغيرة في القرن الأفريقي. وهاجم أبو عبيدة أحمد عمر في مقطع الفيديو الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر غله الحاكم منذ 1999 والمرشح لولاية خامسة من المؤكد أنه سيفوز بها خلال الانتخابات الرئاسية في 9 أبريل المقبل. وقال زعيم «حركة الشباب» إن غله «حوّل جيبوتي إلى قاعدة عسكرية تجري بداخلها عملية التخطيط والإدارة للحرب ضد المسلمين في شرق أفريقيا»، مضيفاً: «اجعلوا المصالح الأميركية والفرنسية في جيبوتي على رأس أولويات أهدافكم».

Rispondi

Inserisci i tuoi dati qui sotto o clicca su un'icona per effettuare l'accesso:

Logo di WordPress.com

Stai commentando usando il tuo account WordPress.com. Chiudi sessione /  Modifica )

Google photo

Stai commentando usando il tuo account Google. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto Twitter

Stai commentando usando il tuo account Twitter. Chiudi sessione /  Modifica )

Foto di Facebook

Stai commentando usando il tuo account Facebook. Chiudi sessione /  Modifica )

Connessione a %s...